دردشة عشاق نابلس

دردشة عشاق نابلس


    حكاية قلب(منقوله)

    شاطر
    avatar
    تسنيم

    عدد المساهمات : 33
    تاريخ التسجيل : 07/05/2011

    حكاية قلب(منقوله)

    مُساهمة من طرف تسنيم في الإثنين أبريل 23, 2012 2:03 pm

    قصة شب متل كل هالشباب ....... ان شالله تعجبكم


    أنيناً يعتلى الجبالَ والسفوح

    وحنيناً حضرنى إلى حبيبِ القلبِ والروح

    وآآآهــآتٍ من الفؤادِ بالعذابِ تفوح

    سأحكى لكم حكايةَ { قلب } .... كتمَ عشقه وهو مذبوح
    ****

    بــدأ يُـدارى حكايةَ حبٍ حزينه ,,,, وسرُّها مفضوح

    حكايةً كلها آهات ,,,, أُسطِّرها بـقلبٍ مجروح

    وجملٌ تعزفُ أوتارى ( لعلِّى أُتْـقِـنُ التصويرَ والبوح )


    أنا الذى أمامكم ,,,, عشقتُ فلانةَ إبنةَ فلان

    وجعلتُ مسكنها بعيونى ,, وكانت لى [عِـشْـرَةً وأوطان ]

    وقلتُ لها ,,,, يا إبنتَ الكِـرام ,,,, أُريدكِ أُمَّـاً لأطفالى

    أنا أُحبكِ وحبي لكِ قـد جاد ,,,, ولا أُريدُ غيركِ حلالى

    طويتُ { الصفحةَ الأولى } ,,,, وبدأ مشوارُ أحلامى

    قضيتُ ليلى بطوله ,,,, أنا والشوقُ وأقلامى


    كتبتُ صفحاتى ,,,, ( وأخيراً حبيبتى ,,, سنلتقى )

    وجاءَ الـغَـدْ ,,,, وذهبتُ لخطبتها

    وتفاجئتُ بحديتِ أهلها

    يا بُنى ,,,, نُـريدُ لإبنتنا رجلاً ذا جــآهٍ ومــآل

    وأنتَ قروى ,,,, وعاداتكم تهدُّ الجبال

    ونسوا بأن شرع الله لو نحتويه ؟؟ فلم نلقى لرفضهم مجال

    وفى النهايةِ قالت أمها :

    يا بُنى ,,,, سأُوافقُ لكَ على خطبتها ( وانتهى الـجِـدَال )

    وبدأت أحداثاً لن أنساها بثالثِ صفحةٍ من عمرى

    طويتُ أيامَ ذِكراها ,,,, وحرقنى نارها بجمرى

    وذاتَ يومٍ جاءت أمها تبتسمُ لى ,,,, وداخل صدرها أحقاد

    وقالت بالحياء :
    من لى سواكَ ( يا فلان ) ؟؟ أنت عندى أعـزّ من الأولاد

    وبعدها إستباحت منى [ الطعنَ والجروح ]

    وأخذت تسترسِلُ كلاماً ,,,, وجَـعَـلَـتْ ذُلِّـى عندها مسموح

    وآخرها تقول الأم : ( أنا قبلتُكَ زوجاً لإبنتى رغماً عنى )

    أقسمتُ فى نفسى بأنه ليس قى وجهها دم

    وأنها تريدُ الإنتقامَ منى

    وأنا من طبعىَ الصبر .. وأبـداً لا يعتلى منى الصوت

    وبدأت إهانتى تكبر ,,,, وعلى السلامِ فــآتَ الـفَــوْت

    وصاحت أمى مِـنْ حُـرْقَـةٍ ,,,, إبنى ذا أدبٍ ويمتلكُ المهرَ والبيت

    وردَّتْ أمها :

    ونحن مِـن شرفٍ وأصول ,,,, وهـآكُم مهركم عليه الموت

    خرجنا من بيتهم وأنا لا أُصَـدِّقُ ولا أدرى

    كنتُ أمشى ودمعتى على الخَــدِّ تجرى

    دمعةً شَـهِـدَت الموتَ على قبرى

    والبنتُ المسكينه تَـمَــزَّقَ عليها صدري
    وصلتُ البيت ,,, كلّمتها ,,,, وأخبرتُها بما يدورُ ويجرى

    سمعتُ الكأسَ قد وقعَ من يـدها وهى تصرخُ وتبكى

    وسمعتُ الآآآآهَ فى صمتها ,,,, وآآهُ الحبيبِ بالدمِ تسرى

    كلُ الألمِ سطّرتـه فيها ,,,, بكلِ لحظةٍ عشتها من عمرى

    كتبتُ فى أولِ الصفحه ,,,, ( بدايةً عن نهايتنا )

    وبمنتصفِ السطر ,,,, ( جاءنا الدمعُ وعانقنا )

    وكلَّمتنى بعد يومين 0000


    وأَقْـسَـمَـتْ لى ,,, لو تمر سنين ؟؟ فلن أترككَ يا حُبى

    فأنا لا زلتُ على وعدى ,,,, حتى لو كلهم ضدى

    وعشتُ الحُـلمَ من ثـآنى ,,,, وجـآءَ كابوساً وصحّانى

    إنــه جرس المحمول

    أنا من تَـهْـوَاكَ يا أعَــزَّ خِـلَّانِى

    جاءنى خاطب ,,,, ولا أملكُ للرفضِ حيله

    وبعد الفحصِ والتشخيص ,,,, ثَبتَ أنه غنيَّـاً وعنده فِـيْـلَّا

    وأخبرتنى بما دار ,,,, من حديثٍ وأسرار

    وأخبرتنى بأنها رفضت ,,,, وتمسَّكَت بى بكلِ إصرار

    وقالت أمها : يا بُنيَّتى أنا أعلمُ سبب رفضك ؟؟

    ربما [ أحببتى ,,, أو توهمتى ]

    ولتعلمى أن ( فُلاناً ) قـد قضى مِـن بختك


    ولا تظنينَ برفضكِ سـأُوافقُ عليه لو أتى ثانيةً لِخطبك

    ( يمينَ اللهِ لن ينالكِ ,,,, حتى لو نزفَ دمُّــك )

    وبكت المسكينةَ بمراره ,,, أنا أُريدُك أنتَ وحدك


    أنيـنُ قلب

    وطويتُ الصفحه ,,, وصفحةٌ جديده ( تبدأُ الآن )

    أرسَـلَتْ لى فى مسج :

    { أيــا حُــبِّـى ,,, أيــا عيونى وقلبى وكُـلِّـى }

    أنا سجينةُ أحزانى ,,,, ودمعى أحرقَ أوجانى

    أُريدكَ حبيبى ,,, فعُمرى بدونكَ ليلٌ أضوانى

    أحبكَ يا أملى ,,, وقسماً بربى أنكَ تجرى بشريانى

    وبعد المسج ,,, رنَّ جوالى

    فخفق قلبى بصُدود

    لأننى لا أملكَ لحديثها أى ردود

    وبعد ثوانٍ قليه ,,,, قبلتُ المكامةَ والدمعُ يجرى على الخدود

    قُــلـتُ : ألووو .....

    فبكى صوتها " وشَـهِـقَـتْ الموتَ قبلَ الصوت "

    وأشْـهَـدَتْـنِـى بأن فِـراقى موتها ,,, وأنها من غيرى ستموت

    فَـتَـقَـطَّـعَـتْ نبراتُ صوتى ,,,, وحَـدَّثْـتُـهَـا بصمتٍ وسُكوت

    قُـلتُ لها :

    أرجــوكى لا تبكى يا نورُ عينى ,,, فأنا لا أستحقُ تلكَ الدمعات

    وعدتكِ فى الهوى وَعْــدِيْــن ,,,, فأنتى الهدوءَ لقلبى والسكنات

    ولكن ربُّـكِ وحدهُ العالِم ,,,, أننى على حبكِ لستُ بِـنادم

    ولـن يُـلْـبِـسَـكِ أحــدٌ سِـوَاىَ الخاتِـم

    طويتُ صفحةَ اليومِ بصوتها الذى أحزننى

    وجـآء اليومُ التالى وكلّمتنى ,,,, وخيبةً جديدةً صدمتنى

    تقولُ لى : أمى غضبت منى ,,,, ووبختنى وشتمتنى

    وبعدها ,,, مرّت أيااااماً وشهور ,,, وأملنا باللقاءِ يَـرْكُـدْ

    جناحُ الحبِ غَــــدَا مكسور ,,,, وكِـلانا للأملِ يفقد

    وفى النهايةِ تقولُ أمها : [ على جثمانى تأخُـذُها ]

    لـن تنالها يا هذا ,,, ما دامت الشمسُ تظهرُ من مشرقها

    يــــااا الله !!!

    سأعيشُ العمرَ وحيداً ,,,, ولـن أظلمَ معىَ إنسانه

    أنا قلبـى ينطقُ بإسمها ,,,, ونبضاتى تناديها

    يــاا ربى !!! أأتـزوجُ جسداً بلا روح ؟؟ والروحُ منى تشتهيها ؟؟

    وهىَ مَـنْ عَـلَّـمَـتْـنِـى بكلِ تفصيل ,,,, مسيرةَ حبٍ أصيل

    وهـا أنــا ذا ,,, أطوى الصفحةَ بحديثِ عــاشقٍ قتيل

    أفَـقْـتُ اليومَ من حُـلُـمٍ ,,,, على دُنيا عدلها ظلم

    قبل أيامٍ كان أملى راكِــد ,,,, وأراهُ اليومَ غــدَاً بــائِــد

    أنا مَـنْ أحببتُ بصدقٍ ,,,, وربى علىَّ شــآهِــد

    حَـادَثْـتُها هاتفياً وأخبرتها بأننى أنوى الزواجَ منها بعيداً عن رضا أهلها

    وطلبتُ منها تِكراراً مقابلتها ,,,, فرفضت

    فتعجّبتُ من جفاءِ ردّها ,,,, ومن عــزفها وصدِّها

    وقالت لى : هذا الامرُ ليسَ بيدى

    فهذه أعرافاً وهذا حظّى

    وأخبرتها أننى على عهدى بكلِ إصرار

    وأن حياتى بغيرها موتٌ ودمار

    وتلكَ هىَ آخرَ حلولى ,,,, فأكملى معى المشوار

    وأكدتْ لى رفضها ,,,, لأنه يجلبُ لأهلها العار

    وبكت وقالت : أرجوكَ بالله تنسانى ,,, فاجتاحَ قلبى لهيبٌ من نـار

    يا حبيبى .....

    لـن تستطيعَ يوماً أن تصلَ لى ,,, لأننى لستُ صاحبةَ قرار

    يا مهجة الروح .....

    أنتَ كَـفَّـيْـتَ وَوَفَّـيْـتْ ,,,, ولا ثغرةً أبـداً أبقيت

    ولكن ,,,, ليس بأيدينا ,,,, فأنا معكَ ما أخطيت

    لقاؤنا أضحى كالأملِ المذبوح ,,, كَـبُـرَ فوق الجبالِ والسفوح

    إنه ذاكَ الأملُ والحنين ,,,, جعل روحى لكَ تغدوا وتروح



    فأجبتها : فقولى لأمك ,,,, تأتى لكى بغيرى ليضمّك

    قالت : ماذا تقول ؟؟ أنا لا أقبلُ بأحدٍ غيرك

    قلت : أرجوكى لا تُقاطعينى ,,,, وهذه المرَّةَ طاوعينى

    سألتكِ بربى وربك ,,,, إذا أنتى تُحبينى

    إقبلى بغيرى ,,,, واستريحى وأريحينى

    أُريدُ غـداً أن يأتنى ردّك ,,,, وطلبُ أمكِ يكونُ عندك

    ولا تحسبى بأننى عنكِ قـد تَـخَـلَّـيْـت

    فأنا لأجلكِ بقلبى ضَـحَّـيْـت

    يقولونَ بأنَّ التضحيةَ فى الحبِ بكرامةٍ ( مبدأ ) وليست فِـلُـوس

    وأنا تضحيتى " كانت بقلبٍ " دفنته وجئتُ فوقه أدوس

    أرجوكى لا تكلمينى ,,,, سوى يومَ تُـودعينى

    أُريدُكِ غـداً أو قُــرْبَــه ,,,, أن تُسمِعيننى خبرَ خطبه

    وودعتها فى أمانِ الله ,,,, ولكن صدرى يحترقُ بالآآآه

    بكيتُ وشكيتُ أحزانى ,,,, ودمعُ القلبِ لازمنى وواسانى

    وأقولُ لا أدرى ماذا فعلت ؟ أهكذا هوَ الصحْ ؟ أم أننى أخطيت ؟

    أنا صارحتها عن مصيرٍ مظلوم ,,,, وفِــرآقاً بيننا محتوم

    ولم أتركها تعيشُ على أملٍ محروم

    ومر اليوم ,,,, وثــآنى يوم ,,,, ولم تُكلمنى بالمرَّه

    وحنينى لها غَــدا مظلوم ,,,, مثل مسجونٍ فى جرَّه

    وجئتُ إلى صفحتى ,,,, لأُدَوِّنَ بقيةِ حكايتى

    بأولها إنتهى عمرى ,,,, وآخرها إنحفرَ قبرى

    وفى اليوم التآلى كلمتنى حبيبةَ الروح

    بصوتٍ خافتٍ مجروح

    وقالت : أنتَ طلبتَ منى أن نجعلَ حلمنا ذكرى

    بحبى لكَ أستحلِفُك ,,,, يا مَـن استوطَنتَ الروحَ والفكرا

    ماذا أفعلُ بغيرك ؟؟ إبنُ عمى تزوجنى ,,, يا حبيبى عُــذرا

    تلعثمَ صوتى وأنا أقول :

    ( ألف مبروك ) هل أنتى سعيدةً يا نورُ عينى ؟؟

    فـردَّت علىَّ بصوتٍ مربوك ,,,, سؤالكَ هذا موجهٌ لى ؟؟

    أتسألنى إن كنتُ سعيده ؟؟ وأنتَ تعلمُ أننى عليه مغصوبه ؟؟

    ودونك الفرحةُ يتيمه ,,,, وحياتى بفراقكَ عديمه

    فقلتُ لها :

    أرجوكى قولى أنكِ سعيده ,,,, لكى أرتاحَ وأطمئن
    وقالت بكذبةٍ وصمود ,,,, أنا مِـنَ السعادةِ أكادُ أَجِـــن

    ونزلت دمعةً من عينى ,,, وجسمى يرتجفُ حرقةً وقلبى يَـئِـنْ

    وبدأت بسماتى تُـجَـافِـيـنِـى ,,, وروحى إليها تهفوا وتحن

    وقلتُ بنغمةِ المكسور ,,,, أتمنى لكى الهناءَ فى حياتك

    وحتى لو كنتُ على فِـرآقكِ مجبور ,,, إجعلينى من ذكرياتك

    فبكت بمرارةٍ وقالت :
    [ أرجوك ,,, يكفى ] لا تقل .. بأنكَ ذكرى فـى حياتى

    ستبقى الظلَ الذى حولى ,,,, وحبّكَ " ينبضُ بذاتي "

    وكلما تهزّنى الأشواق ,,,, سأقفُ عند بابِ بيتك

    وأصيحُ بكلِ صمتٍ واشتياق ,,,, وأُهَـنِّـئُـكَ فى يومِ عيدك

    لعلّى لو وقفتُ هناك ؟؟ ألمحُ طيفكَ المحسون

    وأُشْـبِـعُ عينى من نظراتِ وجهكَ الساكنَ منى الجفون
    وبعدها ,,,, أقفلتُ الهاتف ,,,, وأَجهشتُ بالبكاء

    واشتعلَ بقلبى حنينٌ ,,,, كوهجِ الشمسِ فى الصحراء

    ولا زلتُ على وعدى لها ,,,, ما بقيت الأرضُ والسماء

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 2:54 am