دردشة عشاق نابلس

دردشة عشاق نابلس


    مين يؤيد هذه الكاتبة و من يعارضها ؟

    شاطر

    ????
    زائر

    مين يؤيد هذه الكاتبة و من يعارضها ؟

    مُساهمة من طرف ???? في السبت سبتمبر 11, 2010 10:54 am


    إخواني ، أخواتي الأعزاء / كل الأوقات الحلوة لكم
    وصلني مقال في بريدي فحبيت أعرض الموضوع عليكم عشان نشوف وجهات نظر الجميع ، لأن موضوع المطالبة بحقوق المرأة أصبح أمر واقع فهل المطالبة بحقوق الرجل على هذا النحو مقبول أم لا ؟
    الموضوع بين أيديكم في إنتظار أرائكم مشكورين ...
    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
    حقوق .. الرجال!



    الرجل مثل العطر الثمين ينثر حضوره في المكان ثم إذا رحل بقيت بقاياه!
    والرجل سر من أسرار السعادة الدنيوية.. هبة من الله للنساء من عرفت كنهه ذاقت زينة الحياة وبهجتها وأدركت نعيم السكن إلى حي وليس إلى ميت! نعيم السكن إلى قلب وجوارح وليس إلى جدران وأسقف! واثنان لا يفترقان رجل مستقيم.. وجنة الأرض! إذا حضر الأول تحقق الثاني!
    والمرأة التي تعيش تحت مظلة رجل مستقيم تعرف مذاق الجنة وهي على الأرض! والرجل إذا جلجل صوته اهتزت الأنوثة وربت ومال غصن المرأة وأورق! وتدافع الأطفال يتسابقون فرحا.. جاء السعد! والبيت الذي لا يدخله رجل بيت حرمان! والحرمان أشد خطرا من الفقر!
    وإذا قالت المرأة الحياة تحلو بلا رجل.. تكذب.. فحقيقة واحدة لا تبطل بمرور الوقت.. إن الله خلق الرجل والمرأة يكملان بعضهما البعض.. وكل منهما ناقص في غياب الآخر! والإعمار للحياة يبدأ من عند الرجل وينتهي عند المرأة! ورحم المرأة يقذف بالرجال لكن الأساس رجل في الظهر أعطى ثم أخذ!
    الرجل للمرأة سند، وللحياة نعمة، وللبيت عماد، وللأنوثة ري، وللأوجاع ستر، وللحاجات سداد، وللشدائد فارس! وتكذب التي تقول إن وجود الرجل ليس ضرورة! ففي أقل الأشياء للرجل تأثير على المرأة!
    الكلمة الحلوة.. وهي كلمة منه تحييها حياة طيبة والكلمة المرة منه وهي كلمة تشقيها بحياة تعسة! أما الكلمة من غيره حتى لو كانت امرأة أخرى أقوى وأجمل، فعمر النشوة بها قصير! ووقع صداها ضئيل! مثلها مثل شعلة الكبريت تضيء وتنطفئ بسرعة! وقوة تأثيرها إلى أجل محدود!
    المرأة يسعدها مديح امرأة أخرى لها.. لكن مديح الرجل يجعلها تطرب.. تحلق.. نشوة وسعادة وثقة وأملا ورضا وحبورا وبهجة وإشراقا كأنها تشهد ولادة لها من جديد!


    والخلاصة الرجل انتصار المرأة.. فرجل لا تزداد به المرأة قوة ومضاء رجولته ناقصة وطلته باهتة! ولولا رجال مانحون ما كان النساء بارزات بقاء! هو يعطيها المساحة وهي تزرع البذور ثم هو يسقي ويروي ثم تأتي هي وتحصد!! هكذا نجحن! ويقولون وراء كل عظيم امرأة! هراء! ما أكثر عدد العظماء الذين لم يظهر في التاريخ أثر المرأة في حياتهم!
    لكن التخابث الذكوري أراد أن يلجم النساء بفكرة تعويضية.. تعوضهن مصابهن في خروجهن من قائمة العظماء فابتكر هذه العبارة المعسولة! فكم عدد «العظيمات» في التاريخ مقابل عدد العظماء؟!
    لذلك كانت العبارة تعويض فاقد! وطبطبة ذكورية على أكتاف النساء! ولا أحد وراء أحد! فالعظمة لا تحتاج إلى يد تدفعها إنها قوة تظهر ببطء وتشق لنفسها الطريق! وإذا كان ولا بد من مانح ومعطٍ وباذل! فما هو إلا الرجل! بنوا القواعد والنساء صعدن عليها وأصبحن واقفات! الرجال أرادوها واقفة.. فوقفت!
    وفي الختام ( تتساءلون هل أصيبت بالجنون هذه التي تكتب أقول: الجنون ليس مسبة لكن ما زلت خارج مصحة الأمراض العقلية! إنما أردت أن أطوي صفحات مللناها كلها كل يوم تتحدث عن المرأة وحقوق المرأة.. و.. و.. وأنا زهقت من السكوت عن حق الرجل المهضوم ) فإن شئتم جعلتم (المهضوم) صفة الحق أو صفة الرجل سيان فإني أقصد الاثنين معا!
    إنتهى كلام الكاتبة
    ***************************
    avatar
    مجد الحب المستحيل

    عدد المساهمات : 205
    تاريخ التسجيل : 07/09/2010

    رد: مين يؤيد هذه الكاتبة و من يعارضها ؟

    مُساهمة من طرف مجد الحب المستحيل في الإثنين سبتمبر 13, 2010 3:21 am

    يسلموووووووووووووووووووووووووووو على الموضوع
    روعه يا ورده انت cheers
    avatar
    تسنيم

    عدد المساهمات : 33
    تاريخ التسجيل : 07/05/2011

    رد: مين يؤيد هذه الكاتبة و من يعارضها ؟

    مُساهمة من طرف تسنيم في الأحد مارس 25, 2012 6:13 pm

    كل منا سواء رجال ام نساء نبحث عن انفسانا في اركان العالم الفسيح...

    ونحاول ان نثبتها ونجعل لنا امضاء خاص بنا هنا على هذه الاض...

    لا نقول رجل او امرأه بل نقول الحياه فهما عنصرا الحياه معا

    لولا اهميتهما المتساويه لما خلق الله في بداية هذا الكون رجل وامرأه مع بعضها

    لكن من يستطيع اثبات وجوده في هذا الزمان فليقم بذلك

    الكاتبة ليست مجنونه انما تبحث عن الجنون في اخبار يوميه متكرره لا معنى لقرائتها

    تحياتي...

    تسنيم

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 2:56 am